عن رواية الإعترافات أخبرني إيليّا أنني لست أنا (قال وجدوني على خط التماس مصاباً أنزف من صدري). بعد ذلك سأسمع القصة التي أخبرتك إياها في البداية (سيارة من "الغربية" وصلت الى زاروب: حدث شيء ولعلع الرصاص. كل الذين في السيارة قضوا بالرصاص إلا أنا. أصبت في صدري وبقيت حيّاً. لم أكن أريد أن أموت). سأسمع القصة وانا أنظر الى الرباط الأبيض يلفّ رأس الرجل الذي حملني مدمّى من خط التماس والذي إعتقدت طوال حياتي أنه أبي. من كان؟ الشائب يخفي نصف وجهه، يخفي الرأس ونصف الوجه ويخفي الأذن ويخفي أجزاء من الرقبة. من كان؟ عينه الباقية أين كانت تنظر فيي أيامه الأخيرة؟ ضعت بعيداً. لا أعرف أين ذهبت بعد أن عرفت. أذكرني أسير في طرقات الجامعة ثم أترك الطريق المعبّدة وأدخل بين الأشجار. الأعشاب والتراب والورق اليابس. الجذوع السوداء وتحت القشرة الميتة أرى اللون الأبيض
إرسال تعليق
0 تعليقات