تنوعت مسالك المتكلمين في إثبات وجود الله تعالى، وتعددت طرق الاستدلال، لكنها كانت تقوم على الأدلة العقلية المنطقية التي تناسب طبيعة الاستدلال السائدة آنذاك، وتبارى المتكلمون في الأدلة المنطقية والقياسات العقلية التي قدمت أدلة غاية في الاتقان والإحكام.

ورغم أن هذه الأدلة كانت صالحة للمناقشة والجدال والحوار وقت ظهورها، إلا أنه بمرور الوقت وتقدم العلوم أصبح العلم الحديث قائما على التجريب والنظريات العلمية، وظهر ملاحدة جدد ينكرون وجود الله تعالى، ويستندون للعلم الطبيعي – في زعمهم – في إنكارهم لوجود الله تعالى.



                                  قراءة                                             تحميل